الشيخ الصفار قلم سيال ورؤية ثاقبة

 

جاء ضمن مقال للأستاذ/ حمّاد بن حامد السالمي، بعنوان: بين (الأحساء والقطيف).. غيوض من فيوض..؟![1] 

...

أما في القطيف، حيث كانت هي المنعطف الأخير في سير الرحلة، فقد سعدت بلقاء الشيخ المفكر (حسن الصفار)، ووقفت على مكتبته العلمية، العامرة بالآلاف من أمهات الكتب والمراجع والمصادر، والشيخ الصفار، صاحب قلم سيال، ورؤية ثاقبة، كتب عشرات الكتب، اطلعت على بعضها ومنها: (النفس.. منطقة الخطر - نحو علاقة أفضل بين السلفيين والشيعة - التنوع والتعايش - الوطن والمواطنة - التعددية والحرية في الإسلام - أحاديث في الدين والثقافة والاجتماع). له منتدى ثقافي مساء كل يوم جمعة. وقد حضرت مجلسه، والتقيت عنده بالشاعر الكبير (عدنان العوامي)، مدير تحرير مجلة الواحة، والأستاذ الكاتب المؤلف (محمد المحفوظ)، والزميل الصحافي النشط (ميرزا الخويلدي)، وكذلك الأستاذ (جعفر الشايب)، الذي له ديوانية ثقافية معروفة بالقطيف، يرتادها المثقفون والأدباء، إلى جانب منتدى ثقافي آخر هناك، للأديب المعروف: نجيب الخنيزي.

...

 

[1]  صحفية الجزيرة (السعودية)، العدد 11560، الأحد 4 ربيع الثاني 1425هـ الموافق 23 مايو2004م.