بيان بمناسبة رحيل المرجع الديني الشيخ إسحاق الفياض
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون﴾
في غمرة الاحتفاء بعيد الولاية والإمامة لأمير المؤمنين علي ابن أبي طالب
، فجعنا بنبأ رحيل أحد أبرز الفقهاء وأعلام الحوزة العلمية المرجع الديني الكبير الشيخ محمد إسحاق الفياض رضوان الله تعالى عليه.
لقد اتسمت شخصيته العلمية بالاجتهاد في البحث، والإخلاص في استنباط أحكام الشريعة، وإعلان رأيه الاجتهادي وإن كان مخالفًا للرأي السائد والمشهور.
وكان يتمتع بدرجة عالية من التقوى والتواضع والخلق النبيل، واحترام الآخر، ويرفض اتهام الناس في أديانهم لمجرد الاختلاف في الرأي.
إن فقده خسارة كبرى للحوزة العلمية والمجتمع الديني.
نسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة، وأن يخلف على الأمة بالخلف الصالح من الأعلام الواعين المخلصين، وأن يحفظ مراجع الدين العاملين.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون﴾
حسن الصفار
18 ذو الحجة 1447هـ
4 يونيو 2026م






