تأبين الشيخ عبدالرحيم الغراوي

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّا لِلَّـهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

 برحيل العلامة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ عبدالرحيم الغراوي (رحمه الله) فقدنا كنزاً من كنوز الخير والصلاح، ومنبعاً من منابع البركة والرحمة.

فقد عاش عمراً مديداً في خدمة العلم والدين، وقضى أكثر من نصف قرن في خدمة حرم الإمامين العسكريين في سامراء وكيلاً عن المرجعية الدينية، حيث كان يقيم صلاة الجماعة ويحيي أجواء الهداية والقداسة في تلك البقعة المباركة، وكان أباً وملجأً للمؤمنين المقيمين والزائرين اللائذين بالعتبة المقدسة.

كما صرف جهوداً كبيرة في البحث التاريخي والأدبي لإنجاز موسوعته القيّمة في تراجم وآثار شعراء الشيعة عبر العصور والتي تجاوز عدد أجزائها الستين مجلداً.

وتعددت مجالات خدماته للإسلام والأمة متحملاً صروف الأذى والمعاناة حتى اختاره الله إلى جواره في هذا الشهر الكريم شهر رمضان المبارك.

وأني إذ أتقدم بأحر التعازي لأبنائه وأسرته الكريمة وللمرجعية الدينية والحوزة العلمية وعموم الشعب العراقي الكريم، لأرجو الله تعالى للفقيد واسع الرحمة والمغفرة ورفيع الدرجات بجوار النبي وآله الكرام عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام.

وإِنَّا لِلَّـهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.

حسن موسى الصفار

القطيف

18 مايو 2020م