الشيخ الصفار مؤبناً الجشي

كان رائدًا حمل همّ الارتقاء بالحركة الشبابية الرياضية

شارك الشيخ حسن الصفار مساء يوم الجمعة 10 شعبان 1441هـ في حفل افتراضي لتأبين الراحل إحسان حسن الجشي بكلمة هذا نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطاهرين، وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّـهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا

كان فقيدنا الغالي الأستاذ إحسان الجشي رحمه الله أنموذجًا للمواطن الواعي المخلص الذي يحمل هم الارتقاء بأبناء مجتمعه ودفع طاقاته إلى الواجهة.

ومن هذا المنطلق كان اهتمامه بالحركة الرياضية التي كان من روادها الناشطين فهو يؤمن بما ينطوي عليه أبناء الوطن وشبابه من طاقات وكفاءات تحتاج إلى إطار يستوعبها وإلى أجواء تنميها. لذلك جنّد نفسه وبذل من وقته وجهده وماله وجاهه لدعم الحركة الشبابية الرياضية، وكان خير قدوة لأبناء جيله في حسن السيرة والسلوك وعلو الطموحات والتطلعات، كان ناجحًا في بناء العلاقات الإيجابية التي تخدم ما يتوخاه من أهداف اجتماعية، ولكفاءته ونجاحه وجاذبيته أحرز مواقع متقدمة على المستوى الوطني والعالمي، وقد خسرنا بفقده رائداً ناجحًا وشخصية نموذجية.

ونأمل أن يبادر الواعون المخلصون من أبناء المجتمع من ذوي الكفاءة والمكانة والقدرة لرفد ودعم الحركة الرياضية في البلاد بالتصدي لإدارات الأندية والاهتمام بالمؤسسات الرياضية، فهي الإطار والحضن لأبنائنا وشبابنا الذين يجب علينا الاهتمام بمستقبلهم وترشيد مسارهم وتوفير الأجواء الصالحة لهم.

إن صرف الجهد والمال والجاه في قيادة المؤسسات الرياضية هو واجب ديني واجتماعي ووطني فلنتسابق لأدائه، ولنبادر للقيام به، وليكن الفقيد الراحل قدوة لنا على هذا الصعيد.

تغمد الله فقيدنا الراحل إحسان الجشي بواسع رحمته ورضوانه، وألهم ذويه الصبر والسلوان.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.